Search
  • BlueRide

كيف نستعد لعودة دراسية وكورونا في الأجواء؟


نحن البشر بطبيعتنا نفضل العيش في الظروف المستقرة ونرفض كل متغير يتعلق باستقرار معيشتنا، لكن الحال تغير في ظل أزمة كورونا ورضينا بالظروف المتقلبة ما بين عشية وضحاها، وشعرنا بالكثير من الخوف والقلق والارتباك حيال هذه الجائحة وصار من الطبيعي جدًا أن يكون الخوف جزءًا من يومنا. فكيف لا وهو الذي يتسلل نحونا ويصيب من نحب بكل صمت!




يحرص كلٌ منا في هذه الأيام على الأخذ بالاحتياطات اللازمة في سبيل حماية أسرته وأطفاله، والقلق على أطفالنا يشغل الحيز الأكبر لدينا، حيث أنهم يشعرون بالقلق والارتباك والخوف الدائم تجاه هذا الكابوس الغامض والذي غيّر حياتهم، وأما عن نصيب أولياء الأمور من قلق أطفالهم فيتشكل لهم بالكثير من التساؤلات التي تدور في رأسهم :


"ما هو كورونا؟ متى سينتهي؟ سيعيش معنا أم سيموت؟ لن أسلم على صديقي للأبد؟ اشتقت لساحات المدرسة وأصدقائي، متى سنعود؟ كيف سأذهب للمدرسة وكورونا فيه؟ كيف أحمي نفسي من الإصابة؟ كم مرة أغسل يدي في اليوم؟ لا أريد الذهاب من المدرسة لأنني سمعت أن كورونا يصيب الأطفال أكثر من الكبار!"


ومع القرار الصادر بشأن عودة رياض الأطفال ازداد هذا النوع من الأسئلة على أولياء الأمور من أطفالهم، حيث سيقضون أيامهم الدراسية برفقة معلميهم وبغياب والديهم، ولا ننسى بأن الأطفال بطبيعتهم لديهم مناعة ضعيفة، ومعظمهم كثيرو اللعب والحركة والاختلاط مع الأطفال الآخرين، وهنا تكمُن مسؤولية أولياء الأمور والمعلمين في توعية الأطفال لضمان تحقيق سلامتهم وحمايتهم وتباعدهم حينما يعودون للمقاعد الدراسية.





ونحن بدورنا فريق بلورايد تزامنًا مع قرار عودة رياض الأطفال نقدم لكم أربع نصائح توعوية تستطيعون مناقشتها وتقديمها لأطفالكم





١. الطمأنينة لا الخوف


لا تجعل الخوف يسيطر على أطفالك مما قد يؤثر على سلوكهم ونشاطهم البدني، اجلس معهم وطمئنهم بأن الأمور على ما ترام وأن هذه الفترة ستمر لا محالة، اجعل حديثك معهم يرتكز على ارتفاع عدد حالات الشفاء وكن مصدرًا للأمان، اصحبهم برفقتك للحديقة المجاورة وطبّق معهم بعض الاحترازات بكل لطف كنوع من التدريب المسبق ما قبل بداية الدراسة، سيجعلهم يشعرون بأنه يمكنهم ممارسة يومهم بكل أمان مع أخذ الاحترازات.




٢. الحل لا المشكلة


تحدث مع أطفالك عن الحلول الممكنة التي يسهل عليهم تطبيقها في تعاملهم مع أصدقائهم أثناء اليوم الدراسي، بسّط لهم الحلول بمواقف واقعية من الممكن أن يمرّوا بها.

مثلًا أخبرهم بأن الحل يكمن بغسل اليدين، سيغرس فيهم على المدى البعيد عادةً جديدة وقيمة من قيم ديننا الإسلامي ألا وهي النظافة، اطرح الحلول المبسطة لطفلك ليشعر بالثقة بنفسه أكثر وأنه مسؤول عن نفسه ويحمل بيده جزءًا من الحل.




٣. الوعي لا الجهل


لا تتجاهل أي سؤال يوجهه لك طفلك، لأن تجاهلك له سيجعله يبحث عن الإجابة من مصادر غير موثوقة! وستكون سببًا لبث الخوف في نفسه.

كن أنت المرجع الأول لجميع أسئلته وأجِب عليها بوضوح لتزيد من وعيه ويكون مصدرًا لتوعية الآخرين، فربما يأتي أحد الأطفال في أيام الدراسة ويطلب من طفلك تبادل الأدوات المدرسية، سيكون طفلك حينها مدركًا مدى خطورة هذا الأمر وينبه أصدقاءه الآخرين.




٤. التباعد لا التلامس


كن أنت القدوة في التباعد أولًا، لأن ذلك سيختصر عليك الكثير من الأمر، ثم اشرح لهم كيفية انتقال الفايروس عبر التلامس و وضح لهم الحل في آن اللحظة، بالطبع سيفضلون التباعد عن التلامس، الآن يأتي وقت طرح البدائل مع إظهار جمالياته. أخبرهم مثلاً أنه بإمكانه أن يلعب مع صديقه في ساحات المدرسة لعبة من سيمسك بالآخر فهو الخاسر! وأن يجعل بينه وبين صديقه طريقة مصافحة خاصة ومميزة بهم عبر الحاجبين، ستكون شفرة بينهم لا يفهمها أحد.




وفي الختام, إن اشراك الطفل وجعله على دراية تامة بكل ما يحصل من مُجريات و حوادث وأزمات تجعل منه طفلاً مسؤولًا قادرًا على تحمل التغيير والتكيف معه بسهولة.

نتمنى لكم عودة دراسية آمنة مُكللة بالنجاحات والتخلص من الكمامات والمعقمات قريبًا بإذن الله .




#رياض_الأطفال

#عودة_آمنة #بلورايد

745 views

التواصل معنا

الموقع

بلو 

رايد

أحد منتجات شركة سييم لابز لتقنية المعلومات ، المملكة العربية السعودية

www.seamlabs.com

مشاريعنا